مر في حديث عثمان:"وغسل رجله اليمنى إلى الكعبين ... "(١).
٣٠٩ - زكريا بن أبي زائدة (٢)، ثنا أبو القاسم الجَدَلي، سمعت النعمان بن بشير يقول:"أقبل علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوجهه فقال: أقيموا صفوفكم -ثلاثًا- والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم. فرأيت الرجل يلزق كعبه بكعب صاحبه، وركبته بركبته، ومنكبه بمنكبه". رواه وكيع عنه.
٣١٠ - يونس بن بكير، ثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربي قال:"رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بسوق ذي المَجَاز وأنا في بياعة لي فمر وعليه حلة حمراء فسمعته يقول: يا أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا، ورجل يتبعه يرميه بالحجارة قد أدمى كعبيه - يعني أبا لهب ... ". وذكر الحديث.
تخليل الأصابع
٣١١ - في حديث عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا". مر هذا (٣). ومر حديث شقيق ابن سلمة عن عثمان في وصف وضوء النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه خلل أصابع قدميه" (٣).
٣١٢ - ابن وهب، أنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافري، سمعت أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: سمعت المستورد بن شداد يقول: "رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه".
(١) وبيّن البيهقي المراد والاستدلال من ذلك بقوله: وفي ذلك دليل على أن لكل رجل كعبين. (٢) كتب بالحاشية: "بعضه في الكتب الستة بإسناد آخر". وقد أخرجه أبو داود (١/ ١٧٨ رقم ٦٦٢) من طريق زكريا بنفس متن الأصل. والذي أشار إليه في الحاشية من طريق سماك بن حرب عن النعمان لكنه مختصر. انظر: تحفة الأشراف (٩/ ١٩ رقم ١١٦٢٠). (٣) سبق تخريجه.