للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٤٠٠ - (د ق) (١) حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي رزين "أن ابن أم مكتوم سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- ... " الحديث.

قلت: تابعهما زائدة عن عاصم بن بهدلة.

قال: ورواه أبو سنان، عن عمرو بن مرة، عن أبي رزين فقال: عن أبي هريرة (٢).

٤٤٠١ - زيد بن أبي الزرقاء وقاسم الجرمي (د س) (٣) نا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن ابن أبي ليلى، عن ابن أم مكتوم "قلت: يا رسول الله، إن المدينة كثيرة الهوام والسباع. فقال: تسمع حي على الصلاة حي على الفلاح؟ فحي هلا".

قال أبو بكر بن إسحاق الضبعي: ليس في أمره له ما يدل على أن حضورها فرض لأنه رخص لعتبان بن مالك، وقوله: "لا أجد لك رخصة" أي بأن تلحق فضيلة من حضرها.

قال المؤلف: يؤكده:

٤٤٠٢ - خبر أبي داود المباركي، نا أبو شهاب الحناط، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن ابن أم مكتوم "قلت: يا رسول الله، إن لي قائدًا لا يلائمني في هاتين الصلاتين العشاء والصبح. فقال: لو يعلم القاعد عنهما ما فيهما لأتاهما ولو حبوًا" وقيل: اسم ابن أم مكتوم عبد الله.

٤٤٠٣ - (م) (٤) أبو العميس، نا علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص قال: قال ابن مسعود: "من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن لمن سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ورفعه بها درجة وحط عنه سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاقه، ولقد كان الرجل يوتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف".


(١) أبو داود (١/ ١٥١ رقم ٥٥٢)، وابن ماجه (١/ ٢٦٠ رقم ٧٩٢).
(٢) في "الأصل": رزين. وهو سبق قلم، والمثبت من "هـ".
(٣) أبو داود (١/ ١٥١ رقم ٥٥٣)، والنسائي (٢/ ١١٠ رقم ٨٥١).
(٤) (١/ ٤٥٣ رقم ٦٥٤).
وأخرجه أبو داود (١/ ١٥٠ رقم ٥٥٠)، والنسائي (٢/ ١٠٨ رقم ٨٤٩) كلاهما من طريق علي بن الأقمر به.

<<  <  ج: ص:  >  >>