أقول: ذكر مؤلّف «خروج تيمور» وهو القاضي العلّامة البليغ شهاب الدّين أحمد بن محمّد المعروف بابن عربشاه الأنصاريّ الدّمشقيّ أنّ ممّن خرج إلى تيمور في منازلته دمشق لتقرير الصّلح القاضي شمس الدّين محمّد النّابلسيّ الحنبليّ، وأنّ تيمور سألهم عن مسائل منها: هل درجة العلم أعلى أو درجة النّسب؟ فأحجموا عن الجواب خوفا فأجاب القاضي شمس الدّين النّابلسيّ وهو متهيّئ للشّهادة بأن قال: شرف العلم أعلى من شرف النّسب، والدّليل في هذا جليّ وهو إجماع الصّحابة على تقديم أبي بكر على عليّ في كلام طويل.
٥٥٢ - محمّد بن أحمد بن مسلم الشّمس الباهيّ.
هكذا في «الإنباء» فيمن توفّي سنة ٨٠١، وبيّض له وتبعه في «الضّوء» ولم يزد حرفا.