«أما بعد: فقد أعطيت بفضل (١) مائى ثلاثين ألفا بعد ما أرويت زرعى ونخلى وأصلى، فإن رأيت أن أبيعه وأشترى به رقيقا أستعين بهم فى عملك فعلت».
[٢٧٨ - رد عبد الله بن عمر على غلامه]
فكتب إليه:
«قد جاءنى كتابك، وفهمت ما كتبت به إلىّ، وإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من منع فضل ماء ليمنع به فضل كلأ منعه الله فضله يوم القيامة» فإذا جاءك كتابى فاسق نخلك وزرعك وأصلك، وما فضل فاسق جيرانك الأقرب فالأقرب، والسلام.
(كتاب الخراج ص ١١٤)
[٢٧٩ - كتاب عمر إلى الحصين بن الحر]
وكتب الحصين بن الحرّ كتابا إلى عمر، فلحن فى حرف منه، فكتب إليه عمر:
«أن قنّع (٢) كاتبك سوطا».
(البيان والتبيين ٢: ١١٢)
[٢٨٠ - كتاب عمر إلى المغيرة بن شعبة]
وكتب عمر إلى المغيرة بن شعبة:
«إن النساء يعطين على الرّغبة والرّهبة، وأيّما امرأة نحلت (٣) زوجها فأرادت أن تعتصر (٤) فهو لها».
(لسان العرب ٦: ٢٥٦)
(١) الفضل: الزيادة. (٢) قنع رأسه بالسوط: غشاه به. (٣) نحله. أعطاه. (٤) أعطيت فلانا عطية فاعتصرتها: أى رجعت فيها.