[يزيد بن عبد الملك]
ووقّع يزيد بن عبد الملك إلى صاحب خراسان:
«لا تترك حسن رأى، فإنما تفسده عثرة».
وإلى صاحب المدينة: «عثرت فاستقل».
وفى قصة متظلم: «وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ».
وفى قصة متظلم شكا بعض أهل بيته:
«ما كان عليك لو صفحت عنه واستوصلتنى (١)؟ ».
[هشام بن عبد الملك]
ووقع هشام بن عبد الملك فى قصة متظلم:
«أتاك الغوث إن كنت صادقا، وحل بك النّكال إن كنت كاذبا، فتقدّم أو تأخّر».
وفى قصة قوم شكوا أميرهم:
«إن صحّ ما ادعيتم عليه عزلناه وعاقبناه».
«وإلى صاحب خراسان حين أمره بمحاربة الترك:
«احذر ليالى البيات (٢)».
وإلى صاحب المدينة، وكتب يخبره بوثوب أبناء الأنصار:
«احفظ فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبهم له».
ووقع فى رقعة محبوس لزمه الحدّ:
«نزل بحدّك الكتاب».
(١) أى وطلبت بذلك صلتى.(٢) بيت العدو: أوقع بهم ليلا، وفى العقد «البيان» وهو تحريف.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute