ذكر البيهقي من حديث يعقوب بن حُمَيْد بن كاسب، حدثنا هشام ابن سليمان عن عكرمة عن إسماعيل بن رافع عن سعيد المُقْبُرِي وزيد ابن أسلم عن أبي هريرة عن النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: من قرأ القرآن فقام به آناء الليل والنهار، ويُحل حلالَه ويحرِّم حرامه، خلطه اللَّهُ بلحمه ودمه، وجعله رفيق السفرةِ الكرام البرَرَةِ، وإذا كان يوم القيامة كان القرآن له حجيجًا، فقال: يا رب كلُّ عاملٍ يعمل في الدنيا يأخذ بعمله من الدنيا؛ إلَّا فلانًا كان يقوم بي (١) آناءَ الليل والنهار، فيحل حلالي، ويحرِّم حرامي يقول: يا ربِّ، فأعطه، فيتوِّجُهُ اللَّه تاجَ الملكِ ويكسوهُ من حُلَّة (٢) الكرامة، ثمَّ يقول له (٣): رضيت؟ فيقول: يا ربِّ أرغبُ له في أفضل من هذا، فيعطيه اللَّه الملكَ بيمينه، والخلدَ بشماله، ثمَّ يقول له: هل رضيتَ؟ فيقول: نعم يا ربِّ" (٤).
(١) عند البيهقي "في". (٢) عند البيهقي "حُلَل". (٣) في "ب، ج، د، هـ" ونسخة على حاشية "أ": "هل". (٤) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤/ ٥٥٤ - ٥٥٦) رقم (١٨٣٦). - ورواهُ محمد بن عبيد المحاربي عن أبي رافع عن المقبري عن أبي هريرة نحوه. أخرجه الجورقاني في الأباطيل (٢/ ٢٨٣) رقم (٦٨٦). وقال: "هذا حديثٌ باطل، ومحمد بن عبيد المحاربي لم يسمع من أبي =