٢٠٣ - أخبرنا عِمرانُ بنُ يزيدَ قال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ عبد الله قال: حَدَّثَنَا الأوزاعيُّ قال: حَدَّثَنَا الزُّهْريُّ، عن عُروةَ وعَمْرَة
عن (١) عائشة قالت: اسْتُحِيضَتْ (٢) أمُّ حَبِيبةَ بنتُ جَحْش سبعَ سنين، فاشْتَكَتْ ذلك إلى رسول الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ:"إنَّ هذه ليست بالحَيْضَة، ولكنَّ هذا عِرْقٌ، فاغْتَسِلي ثم صَلّي"(٣).
٢٠٤ - أخبرنا الرَّبيع بنُ سليمانَ بن داودَ قال: حَدَّثَنَا عبدُ الله بنُ يوسفَ، حدَّثنا الهَيثمُ بنُ حُميد قال: أخبرني النُّعمانُ والأوزاعيُّ وأبو مُعَيْد - وهو حَفْصُ بْنُ غَيْلان - عن الزُّهْريِّ قال: أخبرني عروة بن الزُّبير وعَمْرَةُ بنتُ عبد الرَّحمن
عن عائشةَ قالت: اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبيبة بنتُ جَحش؛ امرأةُ عبد الرَّحمن بن عوف، وهي أختُ زينبَ بنتِ جَحش، فاسْتَفْتَتْ رسولَ الله ﷺ، فقال لها رسولُ الله ﷺ:"إنَّ هذه ليست بالحَيْضَة، ولكنَّ هذا عِرْقٌ، فإذا أدبَرَتِ الحَيْضَةُ فاغْتَسِلي وصَلِّي، وإذا أقبلَتْ فاتْرُكي لها الصَّلاة". قالت عائشة: فكانتْ تغتسلُ لكلِّ صلاة وتُصلِّي، وكانت تغتسلُ أحيانًا في مِرْكَنٍ في حُجْرة
(١) في (ر) و (ق) و (م) وهامش (ك): أنَّ. (٢) في (ق): استحاضت. (٣) إسناده صحيح، عِمْران بن يزيد: هو عِمْران بن خالد بن يزيد بن مسلم القُرشي، وقد يُقلب، أو يُنسب لجدّه، وإسماعيل بن عبد الله: هو ابنُ سَمَاعة العَدَويّ، والأوزاعيّ: هو عبدُ الرحمن بنُ عَمْرو، وعُرْوة: هو ابنُ الزُّبير، وعَمْرة: هي بنتُ عبد الرحمن بن سَعْد بن زُرارة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٠٩). وأخرجه ابن حبان (١٣٥٣) من طريق الأوزاعيّ واللَّيث، عن الزُّهْريّ، بهذا الإسناد بزيادة: فكانت تغتسلُ لكلِّ صلاة … الخ، وسترد بنحوها برقم (٢٠٤). ورواية الأوزاعيّ هذه عن الزُّهْري هي الزُّهري هي بمثل ما روى أصحابُه عنه دون زيادة قوله: "إذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة. . ." كما سلف الكلام عنها في الحديث قبله، وسترد في الحديث بعده.