ثم تحلق رأسك (١)، فإِذا نحرت وحلقت فقد حل لك كل شيء إِلا النساء والصيد والطيب (٢). فإِن تطيبت قبل طواف الإِفاضة فلا شيء عليك (٣) على المشهور.
فرع:
قال اللخمي: الناس في الحلق والتقصير على ثلاثة أوجه: حلاق وتقصير، وتخيير بينهما.
(١) عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: والمقصرين". أخرجه البخاري في (الصحيح: ٢/ ١٨٨، كتاب الحج، باب الحلق والتقصير عند الإِحلال). ومسلم في (الصحيح: ١/ ٩٤٥ رقم ٣١٧، كتاب الحج، باب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير). (٢) المقصود: إِذا نحرت وحلقت بعد رمي جمرة العقبة، فقد حل لك غير النساء والصيد والطيب، وهذا هو التحلل الأصغر. وحكم استعمال الطيب قبل الإِفاضة الكراهة. (الشرح الصغير: ٢/ ٥٨). (٣) (ص): فإِن تطيب ... فلا شيء عليه.