عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:"استقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحجر، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلًا، ثم التفت فإِذا هو بعمر - رضي الله عنه - يبكي، فقال: يا عُمر، هَا هُنَا تُسْكَبُ العَبَرَاتُ". رواه ابن ماجه (١) والحاكم وصحح إِسناده (٢).
وذكر ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَيُبْعَثَنَّ الحَجَرُ يَوْمَ القِيَامَةِ، لَهُ عَيْنَانِ يُبصِر بهمَا ولسَانٌ ينطقُ به يشهَدُ علَى منِ استلَمَهُ بحقٍّ"(٣).
= الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، قالوا: آمين". (مثير الغرام: ٢٦٥، باب ذكر الركن اليماني). وقال محققه: أخرجه ابن ماجه بلفظ: "سبعون ملكًا" رقم ٢٩٥٧. (١) السنن: ٢/ ٩٨٢ رقم ٢٩٤٥، كتاب المناسك باب استلام الحجر. في الزوائد في إِسناده محمد بن عون الخراساني، ضعفه ابن معين وأبو حاتم. (٢) المستدرك: ١/ ٤٥٤ وفيه: استقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحجر واستلمه ... قال الحاكم: حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. (٣) قال الفاسي في الباب الحادي عشر: ومن فضائله (يعني الحجر الأسود) أنه يشهد يوم القيامة لن استلمه بحق، كذلك رويناه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا في الترمذي، وله فضائل أخرى (العقد الثمين: ١/ ٦٨).