قال أبو عبد الله بن الحاج: روى عكرمةُ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَا بَيْنَ الرُّكْنِ والبَاب مُلْتَزَمٌ، مَنْ (١) دعَا الله عندَهُ، مِنْ ذِي حَاجَةٍ أو ذِي كُرْبَةٍ أو ذِي غَمٍّ فرَّجَ الله عَنْهُ"(٢).
وروى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "كَانَ يلصق وجهَهُ وصَدرَهُ (٣) بالملتَزَم"(٤).
وقال ابن حبيب: الملتزَمُ الموْضِعُ * الذي يُعْتَنَقُ ويلجّ الدَّاعِي فيه بالدُّعاءِ، كذا فسره مطرف (٥).
(١) (ر): ما. (٢) أخرجه الهيثمي عن ابن عباس بلفظ: ما بينَ الركْنِ والمقام ملتزَم، ما يدعو به صاحب عاهة إِلا برأ. وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه عباد بن كثير الثقفي، وهو متروك. (مجمع الزوائد: ٣/ ٢٤٦). (٣) (ر): ورأسه. (٤) رواه المحب الطبري عن ابن عمر بلفظ: إِنه كان يلزق صدره ووجهه بالملتزَم. وقال: أخرجه الدارقطني. (القِرى: ٢٨٠). (٥) مطرف بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار المدني، أبو مصعب، فقيه، روى عن خاله الإمام مالك. وثقه الدارقطني وغيره. ت ٢٢٠ بالمدينة. (الانتقاء: ٥٨، تهذيب التهذيب: ١٠/ ١٥٧ رقم ٣٢٧، خلاصة التهذيب: ٣٧٩، المدارك: ٣/ ١٣٣).