الأنبجانية: بفتح الهمزة وكسرها، وبفتح الباء الموحدة وكسرها، وبتشديد الياء المثناة تحت، وتخفيفها. قيل: إنه نسبة إلى موضع يقال له: أنبجان، وقيل غير ذلك، وهو كساء غليظ لا علم له، فإن كان فهو الخميصة (١).
وقوله:"وائتوني بأنبجانية أبي جهم" روي بتشديد الياء المثناة تحت، والتأنيث على الإضافة (٢)، وعلى التذكير (٣)(٤) أيضًا كما جاء في الرواية الأخرى: كساء له أنبجانيًّا (٥).
خامسها:
معنى:"ألهتني" شغلتني عن جمال الحضور والتدبر، وفي "الموطأ": "فإنها كادت تفتني"(٦).
وفيه: أن الخميصة أهداها له أبو جهم، وقيل: بل هو الذي أهداها أولًا له، حكاه ابن الأثير (٧).
وقوله: ("تفتنني"). قال ابن التين: رويناه بفتح التاء على أنه ثلاثي، وبالإدغام مثل قوله تعالى:{مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ}[الكهف: ٩٥] ويصح أن يكون بضم التاء يقال: فتنته وأفتنه، وأنكر الأصمعي
(١) انظر: "لسان العرب" ١/ ١٤٥ مادة: انبج، ٧/ ٤٣٢٠ مادة: نبج. (٢) في الأصل أعلى هذِه الكلمة تعليق ونصه: أي: للظاهر. (٣) في هامش الأصل: قال ابن التين: وعلى الحرف في بعض الكتب بالخاء المعجمة، سماعي بالجيم. قلت: وهذا غريب وعلق عليه (لا … إلى) إشارة إلى حذفه. (٤) في الأصل أعلى هذِه الكلمة تعليق ونصه: أي: بإضافته للضمير. (٥) مسلم (٥٥٦/ ٦٣) كتاب: المساجد، باب: كراهة الصلاة في ثوب له أعلام. (٦) "الموطأ" ص ٨١ (٧٢) برواية يحيى بن يحيى. (٧) "أسد الغابة" ٦/ ٥٨ في ترجمة أبي جهم.