(المروط). جمع مرط بكسر الميم، أكسية معلمة تكون من خز، وتكون من صوف، وتكون من كتان، وقيل: الإزار. وقيل: لا يكون إلا درعًا، وهو من خز أخضر، ولا يسمى المرط إلا الأخضر، ولا يلبسه إلا النساء.
سابعها:
(الغلس): اختلاط ضياء الفجر بظلمة الليل، والغبش قريب منه، لكن الغلس آخر الليل، والغبش قد يكون في أوله وفي آخره.
ثامنها:
قولها:(ما يعرفهن أحد من الغلس). أي: أنساء هن أم رجال، إنما يظهر للرائي الأشباح خاصة، وأبعد من قال: ما تعرف أعيانهن.
تاسعها:
فيه دلالة لمذهب الجمهور أن التغليس بالصبح أفضل.
وبه قال مالك والشافعي وأحمد (١)، وقال أبو حنيفة (٢): الإسفار بها
أفضل لحديث: دا أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجردا (٣)، وعنه أجوبة وإن
(١) انظر: "التفريع" ١/ ٢١٩ - ٢٢٠، "عيون المجالس" ١/ ٢٧٩ - ٢٨٠، "حلية العلماء" ١/ ٢٠، "المغني" ٢/ ٤٤. (٢) "الهداية" ١/ ٤٢. (٣) رواه أبو داود (٤٢٤) من حديث رافع بن خديج، والترمذي (١٥٤)، وابن ماجه والطيالسي في "مسنده" ٢/ ٢٦٤ (١٠٠١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٧٨، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٤) وآخرون ورواه النسائي في "سننه" ١/ ٢٧٢ من طريق محمود بن لبيد عن رجال من قومه. وقال الترمذي: حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح، وقال الخطابي في "المعالم" حديث حسن ٢/ ١٩٧، وصححه الألباني في "الإرواء" (٢٥٨).