"إنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنّ الله إذا تجلّى لشيءٍ من خَلْقِه خشع له".
تابعه أيّوب عن أبي قِلابة، رواه الإمام أحمد (١) وقال في روايته: عن رجلٍ، عن النُّعْمان، وأبو إسحاق الجَوْزَجاني (٢) في المترجم (٣) في باب صلاة الكسوف.
وسأله صالح بن محمد عن هذا الحديث فقال:"أبو قِلابة لم يدرك النُّعْمان (٤) ".
قلتُ: رواه بعضُهم (٥)، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن قَبِيصة بن المُخارِق، ورواه بعضُهم (٦) عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن هلال بن عامر، عن قَبِيصة، عن النبي ﷺ.
١٤٤٨ - وقال نوح بن قَيْس: ثنا يونس بن عُبَيْد، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة: قال رسول الله: "إنّ الله إذا تجلّى لشيءٍ خشع له".
رواه أبو نُعَيْم في كتاب الرؤية.
تابعه محمد بن دينار، عن يونس كما يأتي.
(١) المسند (٣٠/ ٢٩٥/ رقم: ١٨٣٥١). (٢) إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق، توفي سنة ٢٥٩ هـ. (٣) قال ابن كثير: "فيه علوم غزيرة وفوائد كثيرة". البداية والنهاية (١٤/ ٥٤٤ - ٥٤٥). (٤) وهو قول ابن معين كما في جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص ٢١١). (٥) منهم: وُهَيْبٌ عند أبي داود (رقم: ١١٨٥)، وعبيد الله بن الوازع عد النسائي (رقم: ١٤٨٦)، وعبد الوهاب الثقفي عند الإمام أحمد (٣٤/ ٢١٠/ رقم: ٢٠٦٠٧)، وعبد الوارث بن سعيد عند البَيْهَقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٣٤). (٦) منهم: عبّاد بن منصور عند أبي داود (رقم: ١١٨٦) والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٣٧٥/ رقم: ٩٥٨) والبَيْهَقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٣٤)، وأنيس بن سوّار الجَرْمي عند الطبراني (١٨/ ٣٧٤ - ٣٧٥/ رقم: ٩٥٧).