عبّاد، عن يزيد بن حازم، عن عِكْرِمَة أنه كان يقرأ هذا الحرف: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ [الأعراف: ١٤٣] قال: "كان حجَرًا أصمَّ، فلمّا تجلّى له صار تَلًّا ترابًا دكًّا من الدكوات".
١٤٤٥ - وقال (١): حدثني أبو بكر - هو: ابن إسحاق -، ثنا عَمْرو بن طَلْحَة القَنّاد، ثنا أَسْباط، عن السُّدِّي، عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس أنه قال:"تجلّى منه مثلُ طَرَف الخِنْصر، فجعل الجبل دكًّا، وخرَّ موسى صعقًا ما شاء الله، ثم إنه أفاق فقال: سبحانك تبتُ إليك وأنا أول المؤمنين، يعني: أول المؤمنين من بني إسرائيل"، الحديث.
١٤٤٦ - وقال (٢): حدثني أبي، ثنا أبو المُغِيرة الخَوْلاني، ثنا الأَوْزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عِكْرِمَة قال:"إنّ الله ﷿ إذا أراد أن يخوِّفَ عبادَه أبدى عن بعضه إلى الأرض، فعند ذلك تُزَلْزَل، وإذا أراد أن يدمدم على قومٍ تجلّى لها".
وهكذا رواه العَسّال، للوليد بن مسلم عن الأَوْزاعي.
ورواه صاحبُ الفاروق (٣)، لموسى بن أَعْيَن عن الأَوْزاعي، فزاد: عن ابن عباس كذلك.
وكذلك رواه ابن أبي حاتم (٤)، لمسكين بن بُكَيْر عن الأَوْزاعي.
١٤٤٧ - قال عثمان الدارمي (٥): حدثنا موسى بن إسماعيل، عن وُهَيْب، عن خالد الحذّاء، عن أبي قِلابة، عن النُّعْمان بن بَشير، عن النبي ﷺ في كسوف الشمس والقمر فقال:
(١) هذا النص لم أجده في مطبوعة السنة لعبد الله بن أحمد. (٢) السنة (١/ ٤٧٠/ رقم: ١٠٦٩). (٣) الحافظ أبو إسماعيل الهروي. (٤) لم أجده في تفسيره، فلعلّه في العظمة له. (٥) نقض الدارمي على بشر المريسي (٢/ ٧٥٣ - ٧٥٤).