أبو جعفر الصَّيْدَلاني، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا عبد الله بن فارس، أبنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّويه، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا ابن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عبّاس، عن نافع بن جُبَيْر، عن أبي هُرَيْرَة، أن رسول الله ﷺ قال:
"ينزلُ الله تعالى شطرَ الليل، فيقول: مَنْ يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألُني فأعطيَه؟ من يستغفرُني فأغفرَ له؟ فلا يزالُ كذلك حتى ترحل الشمس"(١).
وأما حديثُ يحيى بن جَعْدة:
١١٠٩ - فأخبرتني زينب ابنة أحمد، عن يوسف بن خليل -إجازةً-، أنا ناصر بن محمد وِيرِج، أنا جعفر بن عبد الواحد، أبنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أبنا أبو محمد بن حيّان، ثنا أبو بكر بن مَعْدان، ثنا علي بن المغيرة، ثنا عثمان بن صالح، ثنا ابن لَهِيعَة، حدثني عَمْرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدة، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله ﷺ:
"ما من أيام السنة أيامٌ العملُ فيها أفضلُ من أيام العشر"، قيل: يا رسول الله، ولا مثلُهن في سبيل الله؟ قال:
"لا، إلا من عُفِّر في التراب، فإذا كان عشيةُ عرفة هبط إلى السماء
(١) الرواية من طريق فوائد سمويه. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦/ ١٢٥/ رقم: ١٠٣٢٠) عن زكريا بن يحيى عن عبد الرحمن بن إبراهيم. وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (١/ ٣١٠) عن محمد بن إسماعيل عن ابن أبي فديك. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: ٥٠٣) لإبراهيم بن عبد السلام المخزومي المكي عن ابن أبي ذئب. وقد خالف القاسمَ بنَ عباس فيه حمادُ بنُ سلمة فقال: عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه، ورواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، قال المزي: وهو أشبه بالصواب. انظر: تحفة الأشراف (٢/ ٤١٨).