١١٠٤ - أخبرنا به عاليًا على هذا: يحيى بن محمد، أنبأنا أبو صادق بن صَبَّاح، أبنا أبو محمد بن رِفاعة، أبنا أبو الحسن الخِلَعِيّ، أبنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الإِشْبِيلي المُعَدِّل، ثنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث سنة ثلاثٍ وخمسين وثلاثمائة، ثنا أبو الفضل العبّاس بن الفضل بن يونس الأَسْفاطي بمكة سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين، ثنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، عن سليمان بن بلال، عن سَعْد بن أبي سعيد (١)، قال: أخبرني سعيد بن مَرْجانة، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنّ الله ﷿ يَنزلُ إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل، فيقول تعالى: من يدعوني فأجيبَه؟ من يسألُني فأعطيَه؟ ثم قال: يَبْسُطُ يدَه فيقول: من يُقْرِضُ غيرَ عَدومٍ ولا ظَلومٍ"(٢).
١١٠٥ - أخبرنا سعد بن محمد، أنبأنا ابن صبّاح، أبنا ابن رِفاعة، أنا الخِلَعِيّ، أبنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز، أبنا أبو العبّاس محمد بن جعفر بن كامِل الحضرمي قراءةً عليه وأنا حاضرٌ أسمع، ثنا أبو زكريا يحيى بن أيوب بن بادي العلّاف، ثنا سعيد بن الحَكَم بن أبي مريم، أبنا سليمان بن بلال، حدّثني سَعْد بن سعيد، أخبرني سعيد بن مَرْجانة، عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال:
"إن الله ينزلُ إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل -أو: نصف الليل-، فيقول ﵎: من يستغفرُني فأغفرَ له؟ من يدعُني فأُجيبَه؟ من يسألُني فأُعطيَه؟ ثم يبسطُ يدَه فيقول: من يُقرِضُ غيرَ عَدوم ولا ظَلومٍ"(٣).
(١) هكذا بخط المصنف، ولعله نسبه إلى جدِّه سعيد المقبري. (٢) الرواية من الخلعيات -الجزء العاشر- (ق ١/ ب- ٢/ أ- نسخة لايدن OR ١٠١٢ C). (٣) الرواية من الجزء السابق (ق ١/ ب)، وهو أول حديث في الجزء.