إسحاق بن راهويه، ثنا عَبْدَة بن سليمان، ثنا عُبَيْد الله بن عُمَر، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله ﷺ:
"لولا أن أشقَّ على أمتى، لأخّرتُ صلاةَ العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل، فإن الله ﵎ إذا كان ثلثُ الليل، أو نصفُ الليل، ينزلُ إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من داعٍ فأجيبَه؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ حتى يطلع الفجر"(١).
رواه أولَه: ابن ماجه (٢)، والترمذي (٣) وقال: "حسن صحيح".
ورواه النسائي في اليوم والليلة (٤).
ورواه الإمام أحمد (٥)، عن يحيى (٦) وابنِ نُمَيْر عن عُبَيْد الله.
وهو من حديث يحيى في الجزء الثالث من حديث عُمَر بن شَبَّة، وفي الأول من حديث المُنَقِّي (٧).
١٠٩٥ - قال أبو الحسين محمد بن محمد الحَجّاجي الحافظ النَّيْسابوري (٨): حدثنا محمد بن أحمد أبو الطيّب المَرْوَزي برأس العَيْن
(١) الرواية من طريق العظمة لأبي الشيخ، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ٧١)، ولم أجده في المطبوع. (٢) السنن (رقم: ٦٩١). (٣) الجامع (رقم: ١٦٧). (٤) السنن الكبرى (٦/ ١٢٤/ رقم: ١٠٣١٧). (٥) المسند (١٥/ ٣٦٢ - ٣٦٣/ رقم: ٩٥٩١، ٩٥٩٢)، وصححه الألباني في الإرواء (٢/ ١٩٧) على شرط الشيخين. (٦) هو: ابن سعيد القطّان. (٧) حديث أبي بكر أحمد بن طلحة بن هارون المنقِّي عن شيوخه (ق ١٦١ ب- مجموع ٦٦)، وهو أول حديث في الجزء. (٨) النيسابوري، توفي سنة ٣٦٨ هـ، قال الذهبي: "وجمع وصنّف، وصحّح وعلّل، وبعد صيتُة". السير (١٦٢٤٠ - ٢٤٣).