يدعوني فأجيبَه، مَنْ يتوبُ إليّ أتوبَ عليه، مَنْ يستغفرُني أَغفرَ له، مَنْ يسألُني فأُعطيَه، مَنْ يُقرضُ غيرَ عدومٍ ولا ظَلومٍ".
رواه عن عبد الرزاق أيضًا: سَلَمَة بنُ شَبيب (١).
وأما حديث جُبَيْر بن مُطْعِم، فقد تقدّم في الجزء الثالث (٢).
١٠٤٠ - وأخبرنا الحافظ أبو الحجّاج يوسف بن عبد الرحمن المِزِّي، أبنا إبراهيم بنُ الدَّرَجي، أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلاني، قال: أبتنا فاطمة بنتُ عبد الله، أبنا أبو بكر بن رِيذَة. (ح) وقرأتُ على زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم، عن يوسف بن خليل -إجازةً-، أبنا محمد بن أبي زيد الكَرّاني، أبنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفي، أبنا أبو الحسين بن فاذْشاه.
قالا (٣): أبنا أبو القاسم الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجّاج بن مِنْهال. (ح) قال الطبراني: وحدثنا أحمد بن داود المكي وأبو خليفة ومحمد بن محمد التمّار، قالوا: ثنا أبو الوليد الطيالسي.
قالا (٤): ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن عَمْرو بن دينار، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:
"ينزلُ الله كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائلٍ فأُعطيَه؟ هل من مستغفرٍ فأَغفرَ له؟ " (٥).
(١) وهو في الشريعة للآجري (٣/ ١١٤٤ - ١١٤٥/ رقم: ٧١٨). (٢) مرّ برقم: (٧٩٣). (٣) ابن ريذة وابن فاذشاه. (٤) حجاج بن منهال وأبو الوليد الطيالسي. (٥) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١/ ١٣٤/ رقم: ١٥٦٦)، والرواية الأولى من طريقه، والرواية الثانية من طريق الدعاء له (١/ ٨٤٣/ رقم: ١٣٦).