وذَكر (١) طُرُقَ حديث "أطّت السماءُ وحُقَّ لها أن تَئِطّ" الحديث:
- حديثَ مُوَرِّقٍ عن أبي ذرّ (٢).
- وحديثَ حكيم بن حِزامٍ (٣).
- وحديثَ عائشة (٤) ولفظه: "ما في السماء الدنيا موضعُ قدم إلّا عليه ملكٌ ساجدٌ أو قائم، فذلك قولُ الملائكة: ﴿مَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (١٦٤)﴾ [الصافات] "، لعُبَيْد بن سليمان الباهِلي، سمع الضحاك بن مُزاحِم، عن مسروق عنها.
- وحديثَ مَسْروق عن ابن مسعود (٥) قولَه: "إن من السموات سماءً ما فيها موضعُ شبرٍ إلّا وعليه جبهةُ ملَك أو قدماه قائمًا"، ثم قرأ: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)﴾ [الصَّافات].
- وحديثَ عبد الرحمن بن العلاء -من بني ساعدة -، عن أبيه العلاء بن سعد -وقد شهد الفتح وما بعده- (٦).
وذكرَ غيرَ ذلك.
١٠٣٩ - وقال خُشَيْش بنُ أَصْرَم: حدثنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني عبد الرحمن بنُ البَيْلَماني قال: "ما من ليلةٍ إلّا ينزلُ ربُّكم ﷿ إلى السماء، وما من سماءٍ إلّا وله فيها كرسيٌّ، إذا نزل إلى سماءٍ خرّ أهلُها سجودًا حتى يرجع، فإذا أتى سماءَ الدنيا تأطّتْ وأَرْعَدَتْ من خشية الله ﷿، وهو باسطٌ يديه يدعو عباده: يا عبادي من