"الريح"، وعن ﴿الْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (٤)﴾ قال: "هي الملائكة"، ورفعَه (١).
٦٦٢ - في الثاني من فضائل الأعمال لابن شاهين (٢)، للقاسم عن أبي أمامة مرفوعًا:"صاحب اليمين أميرٌ على صاحب الشمال، فإذا عمل حسنةً كتبها له صاحبُ اليمين بعشر أمثالها، وإذا عمل سيّئةً فأراد صاحبُ الشمال يكتبها قال له صاحبُ اليمين: أمسك، فيمسك عنه سبعَ ساعات من النهار، فإن استغفر الله منها لم تُكتب عليه شيء، وإن لم يستغفر كُتبت عليه سيئةٌ واحدة".
٦٦٣ - عن يحيى بن أبي كثير:"خلق الله الملائكةَ صُمُدًا". رواه ابنُ أبي حاتم في تفسير سورة حم عسق.
٦٦٤ - قال البخاري (٣) حدّثنا أبو اليمان، أبنا شُعَيْب، عن أبي الزِّناد، عن الأَعْرَج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "كلُّ بني آدم يطعنُ الشيطانُ في جنبه بأصبعه حين يولد، غيرَ عيسى بن مريم، يذهب يطعنُ فطعن في الحجاب".
٦٦٥ - وروى معناه (٤)، للزهري عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة:"ما من بني آدم مولودٌ إلا يمسّه الشيطانُ جن يولد، فيستهلُّ صارخًا من مسّ الشيطان، غيرَ مريم وابنها"،
(١) أخرجه البزار (١/ رقم: ٢٩٩) في قصّة طويلة. وقال: "وهذا الحديث لا نعلمُه يروى عن النبي ﷺ من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه". وأورده ابن كثير في تفسيره (٤/ ٢٠٨) وقال: "فهذا الحديث ضعيف رفعُه، وأقرب ما فيه أنه موقوف على عمر ﵄ ". (٢) الترغيب في الفضائل وثواب ذلك (رقم: ١٨١). (٣) في كتاب بدء الخلق (رقم: ٣٢٨٦). (٤) في كتاب أحاديث الأنبياء (رقم: ٣٤٣١).