بِمُدِّكُمُ الْيَوْمَ، وَقَدْ زِيدَ فِيهِ (١).
• [٧٣٢٦] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ"، يَعْنِي: أَهْلَ الْمَدِينَةِ.
• [٧٣٢٧] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى (٢) النَّبِيِّ (٣) ﷺ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا، فَأَمَرَ بِهِمَا (٤) فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ (٥) عِنْدَ الْمَسْجِدِ.
• [٧٣٢٨] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَمْرٍو - مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ: "هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا (٦) ".
(١) زاد لأبي وقت، ولأبي ذر وعليه صح: "سَمِعَ الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكِ الْجُعَيْدَ".* [٧٣٢٥] [التحفة: خ س ٣٧٩٥]* [٧٣٢٦] [التحفة: خ م س ٢٠٣](٢) رقم عليه لأبي ذر عن المستملي.(٣) "جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ" رقم على "إِلَى" بعلامة أبي ذر عن المستملي. كذا في النسخ التي بيدنا، ومقتضى هذا الوضع أن "إِلَى" ثابتة لأبي ذر عن المستملي، وعكس القسطلاني فنسب سقوطها إليهما؛ فحرر. اهـ. مصححه.(٤) لأبي ذر وعليه صح: "بِهِمْ".(٥) قوله: "تُوضَعُ الْجَنَائِزُ" لأبي ذر عن المستملي: "مَوْضِعُ الْجَنَائِزِ".* [٧٣٢٧] [التحفة: خ م س ٨٤٥٨](٦) لابتيها: مثنى لابَة، وهي الأرض ذاتُ الحجارة السود، والمراد طرفاها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لوب).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.