أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يُشِيرُ (١) أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ (٢) فِي يَدِهِ، فَيَقَعُ (٣) فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ".
• [٧٠٧٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرٍو: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، سَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا (٤) "، قَالَ: نَعَمْ.
• [٧٠٧٤] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلًا مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ بِأَسْهُمٍ قَدْ أَبْدَى نُصُولَهَا (٥)، فَأُمِرَ أَنْ يَأْخُذَ بِنُصُولِهَا لَا يَخْدِشُ مُسْلِمًا.
• [٧٠٧٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا - أَوْ فِي سُوقِنَا - وَمَعَهُ نَبْلٌ فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِهَا - أَوْ قَالَ: فَلْيَقْبِضْ - بِكَفِّهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا شَيْءٌ (٦) ".
(١) عليه صح. و"لا يُشِيرُ" هكذا هو بالرفع في الرواية فهو نفي بمعني النهي، ولبعضهم: "لا يُشِرْ" بالجزم قال في الفتح: وكلاهما جاء. أفاده القسطلاني.(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "يَنْزَغُ".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "فَيَقَعَ".* [٧٠٧٢] [التحفة: خ م ١٤٧١٠](٤) بنصالها: النصال: جمع نصل، وهو حديدة السهم والرمح والسيف. (انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين) (ص ١٣٥).* [٧٠٧٣] [التحفة: خ م س ق ٢٥٢٧](٥) لأبي ذر عن الكشميهني، وكذا للأصيلي: "بَدَا نُصُولُها".* [٧٠٧٤] [التحفة: خ م ٢٥١٣](٦) لأبي ذر وعليه صح، وكذا للأصيلي: "بِشَيْءٍ".* [٧٠٧٥] [التحفة: خ م د ق ٩٠٣٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.