قال وَهْب بن جَرير: جَزَى اللهُ صدقَةَ، ويَعْمر (١)، وإسحاق (٢)، عن الإسلام خيرًا، أحْيَوا السنةَ بأرض المشرق (٣).
وقال عباس بن الوليد النَّرسي: كنا نقول: بخراسان صدقة، وبالعراق أحمد (٤).
وكذا قال عباس العَنْبَري، وزاد: وزيد بن المبارك باليمن (٥).
وقال النَّسَائِي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال كان صاحب حديث وسُنَّةٍ (٦).
وقال البخاري: مات سنة نَيف وعشرين ومائتين (٧).
وقال غيره: سنة ثلاث (٨).
وقيل: ستٍّ وعشرين (٩).
وكان من المذكورين بالعلم والفضل والسُّنَّة.
(١) في هامش (م): (هو يعمر بن بشر المروزي من كبار أصحاب ابن المبارك). (٢) أي: إسحاق بن راهويه الإمام. (٣) "تاريخ دمشق" (٨/ ١٢٦). (٤) المصدر السابق (٥/ ٢٨٨). (٥) "المعرفة والتاريخ" ليعقوب الفسوي (٢/ ٤٢١). (٦) "الثقات" (٨/ ٣٢١). (٧) لم أقف عليه، وقال الحافظ مغلطاي: (ينبغي أن يُتَثَبَّت في قول المزي - وذكر كلام البخاري - فإني حرصت على أن أجده في "تواريخه" فما قدرت، ولم أر مُعْتَمَدًا نقلَهُ عنه، فينظر، والله أعلم) "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ٣٦٤)، وذكر وفاته في هذه السنة أيضًا السمعانيُّ في "الأنساب" (٨/ ٤٧). (٨) منهم ابن عساكر في "المعجم المشتمل" (ص ١٤٤). (٩) المصدر السابق.