وأما الدَّهَّان فقال السَّاجيُّ، عن ابن مَعِين: قدري، وكان يُرمى بقول الخوارج (١).
وقال ابنُ المَدِينيِّ: ضعيف يَرى رأيَ الإباضيَّة (٢)(٣).
(وجَزَم الخطيب في "المُوضِح"(٤) أنهما واحد، وما أظنُّه إلا وهم في ذلك) (٥)(٦).
(١) ما بين القوسين ليس في (م)، و (ب). (٢) "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ٣٢٧). (٣) الإباضية: هم أتباع عبد الله بن إباض التميمي، وهم من فرق الخوارج، يعتقدون أن مخاليهم من أهل القبلة كفار غير مشركين، ومناكحتهم جائزة، وموارثتهم حلال، ومن فرقهم: الحفصية، والحارثية، واليزيدية، وأصحاب طاعة لا يراد الله بها. انظر: "الملل والنحل" (١/ ١٣٤)، و"لوامع الأنوار" للسفاريني (١/ ٨٨). (٤) "موضح أوهام الجمع" (٢/ ١٨٠). (٥) ما بين القوسين سقط من (م)، و (ب). (٦) أقوال أخرى في الراوي: قال ابن الجارود: أبو الأزهر صالح بن درهم ثقة. "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ٣٢٧).