والمصَلِّي: هو الثَّاني؛ لأِنَّ رأْسَه عِنْدَ صَلَوِ الآخر، والصَّلَوانِ: هما العَظْمانِ النَّاتِئان (١) من جانِبِ الذَّنَبِ، وفي الأَثَر عن عليٍّ قال:«سَبَقَ أبو بَكْرٍ، وصلَّى عُمَرُ، وخبطتنا فِتْنَةٌ»(٢).
فإن (٤) قال: لِلْمُجَلِّي - وهو الأوَّلُ - مائَةٌ، ولِلْمُصَلِّي - وهو الثَّانِي - تِسْعُونَ، ولِلتَّالِي - وهو الثَّالِثُ - ثَمانُونَ، ولِلْبارِعِ - وهو الرَّابِعُ - سَبْعُونَ، ولِلْمُرْتاحِ - وهو الخامِسُ - سِتُّونَ، وللحظي (٥) - وهو السَّادِسُ - خَمْسونَ، ولِلْعاطِفِ - وهو السَّابِعُ - أرْبَعونَ، ولِلْمُؤَمَّلِ - وهو الثَّامِنُ - ثَلاثُونَ، ولِلَّطِيمِ - وهو التَّاسِعُ - عِشْرونَ، ولِلسُّكَيْتِ - وهو العاشِرُ - عَشَرةٌ، ولِلفِسْكِلِ - وهو الآخِرُ - خَمْسةٌ؛ صَحَّ؛ لأِنَّ كلَّ واحِدٍ يَطْلُبُ السَّبْقَ، أوْ مَا يَلِيهِ.
(١) في (ظ): النابتان. (٢) أخرجه أحمد (١٠٢٠)، وأبو عبيد في الغريب (٤/ ٣٥١)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٠٩)، والطبراني في الأوسط (١٦٣٩)، وإسناده حسن. (٣) هو بشامة بن حزن النَّهشلي. ينظر: شرح ديوان الحماسة للتبريزي ١/ ٢٥. (٤) في (ح): قال. (٥) في (ح) و (ظ): وللخطي. وقال في الكشاف ٩/ ١٦٩: (بالخاء المعجمة)، والمثبت موافق لما في الصحاح ٥/ ١٧٩٠، قال في النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب ٢/ ٥٥: (الحظي: الذي له قدر ومنزلة عند صاحبه، يقال: قد حظي عند الأمير، واحتظى به، وأحظيته، أي: فضلته على غيره).