وَأَمَّا ابن عَامِرٍ فَإِنَّهُ أَسْنَدَ قِرَاءَتَهُ إِلَى عُثْمَانَ ﵁(٢).
= وأخرجه أبو بكر الشافعي في الغَيْلانيات (٢/ ٣٢٣)، (رقم: ١٠)، والدارقطني في العلل (١/ ٢٠٨ - ٢٠٩) من طريق أبي معاوية عن زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن مسروق عن أبي بكر نحوه. وفيه: عَنْعَنة زَكريا بن أبي زَائِدة، وهُو مُدَلِّس، ثُمَّ إِنَّ سَمَاعه مِنْ أبي إسحاق السَّبيعي كانَ بِأَخَرَة، وأَبُو إِسْحَاقَ السَّبيعي اخْتَلَط كما في الكواكب النيرات لابن الكيال (ص: ٣٥٠). وفِيهِ عِلَّةٌ أُخْرى: وَهِي الاخْتِلافُ فِي سَمَاع مَسْرُوق بن الأَجْدَع أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيق ﵁، كَمَا فِي المَرَاسِيل لابن أبي حاتم ص: (٢١٥)، وجامع التحصيل للعلائي (ص: ٣٤٠). قال الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة (ص: ٤١١): "وهو مُرْسلٌ صحيحٌ، إِلَّا أَنَّه موصوفٌ بالإضطراب، وَنَقَلَ عن حمزة السَّهميِّ عن الدَّارقطني قوله: (طرُقُه كلُّها مُعْتَلَّة) ". والحديثُ صَحَّحه الألبانيُّ في السِّلْسِلة الصَّحيحة (٢/ ٦٧٩). (١) أخرجه البخاري (رقم: ٥٠٠٣)، ومسلم (رقم: (٢٤٦٥) عن قَتَادة قَالَ: قُلتُ لِأَنَس: من جَمَع القُرْآنَ على عهد رسول الله ﷺ؟ قال: أربعة كُلُّهم من الأنصار: أُبَيُّ بنُ كَعب، ومُعاذُ بنُ جَبَل، وزيدُ بنُ ثَابت، وأبو زَيد). هذا لفظ البخاري. (٢) ينظر في ذلك: النَّشْر في القراءات العشر لابن الجزري (١/ ١٣٣ - ١٧٨ - ١٤٤)، ومَعْرِفة القُرَّاء =