* والفَضْلُ بنُ العبَّاسِ، ابنُ عَمِّ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، أَبو مُحمَّدٍ، ويُقَالُ: أَبو عَبْدِ اللهِ، اسْتُشْهِدَ بالشَامِ يَوْمَ أَجْنَادِينَ في خِلَافةِ أَبي بَكْرٍ.
* ونُعَيْمُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أُسيْدِ بنِ عَبْدِ الله بنِ عَوْفِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُوَيْجِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ وَهُو النَّحَامُ، وإنَّما سُمِّي النَّحَامُ، لأنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ: دَخَلْتُ الجنَّةَ فَسَمِعْتُ نَحْمَةً لِنُعَيْمٍ، والنَّحْمَةُ: السَّعْلَةُ، أَسْلَمَ بِمَكَّةَ، وقُتِلَ بالشَامِ شَهِيدًا يَوْمَ أَجْنَادِينَ، خَطَبَ عُمَرُ ابْنَتَهُ لابْنِهِ، فقالَ: إنَّ عِنْدِي يَتِيمٌ لي لَسْتُ مُوْثرًا عَلَيْهِ أَحَدًا.
(١) بالّيس موضع قرب الكوفة، وسيذكره مرة أخرى، والمشهور (قُسُّ النَّاطِفِ) وهو موضع بنواحي الكوفة، وينظر: معجم البلدان ٤/ ٣٤٩، والبداية والنهاية ٩/ ٥١٩. (٢) جسر أبي عبيد هو الجسر الذي قتل فيه أبو عبيد الثقفي، ويقال له: جسر أبي عبيد، لأنه كان أمير الجيش وقتل فيه، ويقال لها أيضًا: يوم قُسُّ النَاطِف، ينظر: أسد الغابة ٦/ ٢١٧.