(١) رواه أبو عوانة في مسنده عن مسرور بن نوح أبي قيس به، ورواه من طريقه: ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٠/ ٣٤. وقول المصنف: (والصواب عبد الرحمن بن المغيرة) يعني: أن من قال في روايته (عبد الرحمن بن المبارك) فقد أخطأ، والصواب (ابن المغيرة). (٢) قال ابن حجر في الإصابة ٥/ ٥٧٣: (أخرجه بن منده من طريق جابر الجُعْفي عن الشعبي عن البراء، والمحفوظ أن خال البراء هو أبو بردة بن نيار، والمشهور أن اسمه هانئ) قلت: ويؤيد أنه أبو بردة بن نيار أن الحديث المذكور جاء من روايته كما في علل الدارقطني ٦/ ١٩.