* عُوَيم بنُ سَاعِدَةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ وبَدْرٍ (١)، قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَهُ:(نِعْمَ العَبْدِ مِنْ عِبَادِ الله عَزَّ وَجَلَّ، والرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ).
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ إدْرِيسَ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ، أنَّ قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَانَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ سَقَطَتْ [عَيْنَهُ](٥) عَلَى وَجْنَتِهِ يَوْمَ أُحُدٍ، [فَرَدَّهَا](٦) رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَكَانَتْ
(١) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠٧، ومن شهد بدرًا ص ٢٩٤. (٢) زيادة يقتضيها السياق، وينظر: الإصابة ٤/ ٥٢٩. (٣) جاء في الأصل: (عبد) وهو خطأ، وهو أبو المنيب الكندي، روى له أصحاب السنن إلا ابن ماجه. (٤) رواه أحمد ٥/ ١٣٥، والطبراني في المعجم الكبير ٣/ ١٤٣ بإسنادهم إلى عيسى بن عبيد به. (٥) جاء في الأصل (عيناه)، وهو خطأ مخالف للمصادر. (٦) جاء في الأصل: (فردهما) وهو خطأ مخالف للسياق ولما جاء في المصنف.