* عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، شَهِدَ بَدْرًا في العَرْضِ، ولَمْ يُجِزْهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وأَجَازَهُ يَوْمَ أُحُدٍ، وقِيلَ: لمْ يُجِزْهُ يَوْمَ أُحُدٍ في العَرْضِ، وأَجَازَهُ يَوْمَ الخَنْدَقِ (١).
(١) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٣٤٨: والصحيح أن أول مشاهده الخندق. (٢) شهد عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بدرا وأحد مع الكفار، وأسلم في هدنة الحديبية، ينظر: أسد الغابة ٣/ ٤٨١. (٣) هكذا جاء الرواية في الأصل، بينما جاءت في مصنف ابن أبي شيبة قال: (رأيتك يوم أحد فصدفت عنك، فقال أبو بكر: لكنى لو رأيتك ما صدفت عنك)، مصنف ابن أبي شيبة ٧/ ٣٧٣ عن أبي =