* سَالمُ مَوْلىَ أَبي حُذَيْفَةَ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٤)، قالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (استقْرِئُوا القُرآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ، فَذَكَر فِيهِم سَالِمَ)، وقِيلَ: سَالِمُ مَولىَ بنتِ يَعَارٍ (٥)، وَهُو
(١) هذا وهم، والصواب: (سهل بن مالك بن عبيد بن قيس)، ولا تصح له صحبة، ينظر: أسد الغابة ٢/ ٣٥٣. (٢) وسيأتى باسم (سهيل). (٣) تقدم في أسماء المبايعين، ص ١٠٢. (٤) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٣٩. (٥) قال ابن ماكولا في الإكمال ١/ ١٨٦: (وثبيتة بنص يعار الأنصارية هي التي أعتقت سالما مولى أبى حذيفة، وقيل: اسمها سلمى، وقيل: عمرة، وقيل: بنت تعار بالتاء)