للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أَرَادَ سَعْدٌ وأَبُوهُ أَنْ يَخْرُجَا جَمِيعًا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأَمَرَهُمَا أَنْ يَخْرُجَ أَحَدُهُمَا، فَاسْتَهَمَا فَخَرجَ سَهْمُ سَعْدٍ، فقالَ أَبُوهُ: آثِرْنيِ بِهَا يَا بُنَيّ، فقَالَ سَعْدٌ: إنَّهَا الجنَّةُ، ولَو كان غَيرهَا آثَرْتُكَ بِهَا، فَخَرج سَعْدٌ فَقُتِلَ بِبَدْرٍ، ثُمَّ قُتِلَ خَيْثَمَةُ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ يَوْمَ أُحُدٍ، وقَالَ الوَاقِديُّ: لَهُ عَقِبٌ.

* سَعْدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ قَيْسٍ القَارِئُ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.

* سَعْدُ بنُ زَيْدِ بنِ مَالِكِ بنِ [عُبَيْدِ بنِ] (١) كَعْبِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ.

* سَعْدُ بنُ زَيْدِ بنِ الفَاكِه، مِنْ بَنِي خَلْدَةَ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ.

* سَعْدُ بنُ سُهَيْلِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ بنِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بنِ مَبْذُولٍ.

* سَعْدُ مَوْلىَ حَاطِبِ بنِ أَبي بَلْتَعَةَ، قَدْ تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٢)، وفِيهِ وفي أَصْحَابهِ نَزَلَتْ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [سورة الأنعام، الآية: ٥٢].

* سَعْدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ [خَلْدَةَ] (٣) بنِ مُخلَّدٍ، أَبو عُبَادَةَ، مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بنِ عَامِرِ بنِ [عَبْدِ] (٤) حَارِثَةَ بنِ مَالِكِ بنِ غَضْبِ بنِ جُشَمَ.

* سَعْدُ بنُ رَبِيعِ بنِ امْرِئ القَيْسِ.


(١) جاء في الأصل: (عبد كعب)، وهو خطأ، وينظر: الإصابة ١/ ٣٣٩.
(٢) تقدم في الهجرة إلى المدينة، ص ١٣٦.
(٣) جاء في الأصل: (خالد)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٤٢٧.
(٤) زيادة لابد منها، وقد تقدم ص ٩٥، وهذا الاسم مركب من ركنين عبد وحارثة.