= بن الحمام ببدر وفيه وفي غيره نزلت {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ} الآية، قال أبو نعيم: اتفقوا على أنه عمرو بن الحمام، وأن السُّدّي صحّفه، وتبعه بعض الناس). (١) قال ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٨٣: (واتفق أهل المغازي على أن ثابت بن أقرم قُتل في عهد أبي بكر، قَتله طُلَيحة بن خويلد الأسدي، وقال عمر لطليحة بعد أن أسلم: كيف أحبك وقد قتلت الصالحين عكاشة بن محصن، وثابت بن أقرم، فقال طليحة: أكرمهما الله بيدي ولم يُهنِّي بأيديهما). (٢) لم أجد هذه الكنية في جميع المصادر التي وقفت عليها.