وفِيهَا فُرِضَتْ صِيامُ شَهْرِ رَمَضَانَ.
وأَمَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِيها بِزَكَاةِ الفِطْرِ.
وصَلَّى العِيدَ بالمُصَلَّى.
وحُوِّلَتِ العَنَزَةُ بينَ يَدَيْهِ.
وكَانَتْ غَزْوَةُ بَدْرٍ البَطْشَةَ الكُبْرى يومَ سَبْعَ عَشَرةَ مِنْ رَمَضَانَ.
وابْتَنَى عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبِ رَضِيَ الله عَنْهُ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُا في ذِي الحِجَّةِ في اثْنَين وعِشرِينَ مِنَ الشَّهْرِ.
وأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الحَارِثَ بنَ حَاطِبٍ في النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إلى المُنَافِقِينَ في بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ.
وفِيهَا كَتَبَ المَعَاقِلَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ رَضِي اللهُ عنهُ.
...
يَتْلُوهُ في الجُزْءِ السَّادِسِ: أَسَامِي مَنْ شَهِدَ بَدْرًا.
وصَلَوَاتهُ عَلَى نَبِيِّه مُحمَّدٍ، وعَلَى آلهِ أَجْمَعِينَ، وحَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.