* الوَلِيدُ بنُ الوَلِيدِ بنِ المُغِيَرَةِ المَخْزُومِيُّ، حُبِسَ عَنِ الهِجْرَةِ، ودَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في القُنُوتِ، حَدِيثهُ في الدُّعَاءِ.
* هِشَامُ بنُ العَاصِ، أَخُو عَمْرو، أَسْلَمَ بِمَكَّةَ قَدِيمًا، وهَاجَر إلى أَرْضِ الحَبَشةِ، ثُمَّ قَدِمَ حِينَ بَلَغَهُ مُهَاجَرِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَحَبَسهُ أَبُوهُ بِمَكَّةَ حَتَّى قَدِمَ بعدَ الخَنْدَقِ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - المَدِينَةَ.
* يَاسِرُ بنُ الرَّبِيعِ أَبو العَاصِ، خَتُن رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بابْنَتِهِ زَيْنَبَ، وقِيلَ: رَدَّهَا إيَّاهُ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ بَعْدَما أَتَتْ زَيْنَبُ المدينَةَ مِنَ الطَّائِفِ، وقَدِمَ أَبو العَاصِ المَدِينَةَ فأَسْلَمَ وحَسُنَ إسْلَامهُ (٣).
(١) كذا قال موسى بن عقبة، وخالفه ابن إسحاق فقال: (النعمان بن عدي بن نضلة)، ينظر: أسد الغابة، ٥/ ٣٥٠، والإصابة ٤/ ٤٧٨. (٢) كذا قال ابن منده في المعرفة، وتعقبه أبو نعيم بأنه تصحيف وأن الصحيح فيه (ثقف) بالفاء، قال ابن الأثير في أسد الغابة: (وقد طلبته في مغازي ابن إسحاق من غير طريق يونس فلم أجد فيها وهب بن عمرو، وإنما هو ثقف كما ذكر أبو نعيم). (٣) قال ابن حجر في الإصابة ٧/ ٢٨٤: (وحكى ابن منده وتبعه أبو نعيم أنه قيل اسمه ياسر، وأظنه محرّفا من ياسم) قلت: لم يذكر الحافظ دليله، وقد بعثت عن مستنده فلم أعثر عليه، بل وجدت أن الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٧/ ٨ سماه ياسر أيضا كما قال المصنف.