* سَلَمةُ بنُ أَبي سَلمَةَ عَبْدِ الله بنِ عَبْدِ الأَسَدِ القُرَشىُّ، رَبِيبُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، زوَّجَ رَسُولَ الله أُمَّهُ أُمَّ سَلَمةَ رَضِي الله عَنْهَا، فَزَوَّجَهُ رَسُولُ الله بنتَ حَمْزَةَ، وَهُمَا صَبِيَّانِ صَغِيَرانِ فَلَمْ يَجْتَمِعا حتَّى مَاتَا، فقالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (هَلْ جَزَيْتُ سَلَمةَ بِتَزْوِيْجِه إيَّاي أُمَّهُ).
* سِنَانُ بنُ سَلَمةَ بنِ المُحَبَّقِ الهُذَليُّ، ذُكِرَ أَنَّهُ وُلِدَ في يومِ حَرْبٍ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سِنَانًا، وقِيلَ: إنَّ [تِلْكَ](١) الحَرْبَ حُنَيْنًا فَدَعا بهِ فَتَفَل في فِيه ومَسَحَ وَجْهَهُ ودَعَا لهُ بالبَركةِ، وقِيلَ: يومَ خَيْبَر وأَظُنُّ أنَّهُ وَهَمٌ، فَقِيلَ: وُلِدَ سِنَانُ يومَ الفَتْحِ، وهذا أَشْبَهُ بالصَّوَابِ، والله أَعْلَمُ.
(١) جاء في الأصل: (ذلك) وهو خطأ مخالف للسياق. (٢) جاء في الأصل: (غيفة) وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: الإصابة ٨/ ٣٢٥. (٣) قال البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٢٠٧: (قال عارم عن ابن عليّة، عن يونس، عن محمَّد بن سيرين، عن كثير بن أفلح قال: بعث عثمان سليط بن سليط إلى ابن سلام).