(١) توضيح المشتبه ٢/ ٢٧٦. (٢) قال ابن الصلاح في المقدمة ص ٣٧١ (طبعة الدكتورة بنت الشاطئ) في مبحث كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده): ينبغى أن يُجعل بين كل حديثين دارةً تفصل بينهما وتميز، ومِمَّن بلغنا عنه ذلك من الأئمة: أبو الزِّناد، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، ومحمد بن جرير الطبري، واستحب الخطيب الحافظ أنْ تَكُونَ الدَّاراتُ غُفْلا، فإذا عارض فكل حديث يَفْرَغ من عَرْضه ينقط في الدارة التي تليه نقطة، أو يخط في وسطها خطّا).