للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وست مئة فقصدتها الروم واستعادوها من الفرنج (١).

وفيها، توفي السلطان ركن الدين سليمان بن قليج أرسلان بن مسعود بن قليج أرسلان بن سليمان بن قطلومش بن يبغو أرسلان بن سلجوق (٢) ملك بلاد الروم في سادس ذي القعدة حسبما قدمنا ذكره في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة (٣)، وكان مرضه القولنج، وكان قبل موته بخمسة أيام قد غدر بأخيه صاحب أنكورية وهي أنقرة، وكان ركن الدين المذكور يميل إلى مذهب الفلاسفة، ويحسن إلى طائفتهم ويقدمهم، ولما مات ملك بعده ولده قليج أرسلان وكان صغيرا فلم يثبت أمره، وكان ما سنذكره (٤) إن شاء الله تعالى.

وفيها، كان بين خوارزم شاه محمد بن تكش وبين شهاب الدين الغوري قتال فانتصر فيه ملك الغورية، واستنجد خوارزم شاه بالخطا فساروا واتقعوا مع شهاب الدين ملك الغورية فهزموه، وشاع ببلاده أن شهاب الدين قتل فاختلفت مملكته وكثر المفسدون، ثم إنه ظهر ورجع إلى غزنة واستقر في مملكته.

وفيها، قتل ككجا (٥) مملوك البهلوان وكان قد ملك الري وهمذان وبلاد


(١): وذلك بقيادة ميخائيل باليولوجيس المعروف بالأشكري، انظر: نسيم: تاريخ الدولة البيزنطية، ص ٢٧٧ فما بعدها، رنسيمان: تاريخ الحروب الصليبية ٣/ ٤٩٣ - ٤٩٤ وقد استمرت أيام الأشكري حتى وفاته في سنة ٦٨٢ هـ/ ١٢٨٣ م، وخلفه على حكم القسطنطينية ولده أندرونيقوس باليولوجيس الثاني وتلقب بالدوقس واشتهر بالأشكري أيضا، انظر: ابن عبد الظاهر: تشريف الأيام، ص ٥٤ وحواشيها، المنصوري: زبدة الفكرة ٩/ ١٤٦ ب - ١٤٧ آ، القلقشندي: صبح الأعشى ٥/ ٤٠٢، وانظر ما يلي، ص ٤٣٧.
(٢): انظر ما سبق، ص ١٦١ حاشية: ٤.
(٣): راجع: ص ١٦١.
(٤): تقدم ذكره، ص ١٦١ - ١٦٢، وانظر ما يلي، ص ٢٠٦.
(٥): انظر ما سبق، ص ١٧٦ حاشية: ٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>