للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنه قوله: [البسيط]

وما يريب الغواني من ذوي كلف … عفوا فعفوا طريق الطيّف بالسّهر (١)

أما ترى سنّة الأقمار مشرقة … في لمّتي فبياض الليل للقمر

هبني تخلّصت جسمي من معذّبه … فمن يخلّص قلبي من يدي نظري (٢)

ويا نسيم الخزامى هبّ عن كثب … لعلّ نشرك مطويّ على خبر (٣)

واحذر لسان غرامي أن ينمّ به … فإنّ سرّي من دمعي على خطر

منها في ذكر القصيدة:

إذا المقاصد عنّت سامعا أخذت … على طريق إلى الأفهام مختصر (٤)

خود يسرّك منها أنّها أبدا … مقيمة وهي في الدنيا على سفر

وقوله: [الكامل]

أهوى الغصون وإنّما أضنى الصّبا … شوق النسيم إلى القضيب المائد (٥)

٥١٧/ يمضي العزائم وهي غير قواطع … ما السيف إلاّ قوة في الساعد

وقوله: [الكامل]

وخوافق قد توّجت بأهلّة … وعوامل قد نصبّت بكواكب (٦)

وإذا رأيت الليث يجمع نفسه … دون الفريسة فهو عين الواثب


(١) شعره، ص ٢٣٣.
(٢) في الشعر: (أخلّص) بدل (تخلّصت).
(٣) في الشعر: (لي سحرا) بدل (عن كثب).
(٤) شعره، ص ٢٣٣.
(٥) شعره، ص ١٧٤ - ١٧٥.
(٦) شعره، ص ١٠٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>