وأسرى نعاس يممّوا كعبة الندى … فهم سجّد فوق المذاكي وركّع (١)
على كلّ نشوان العنان كأنّما … جرى في وريديه الرحيق المشعشع
وقوله: [الكامل]
حسبي من البرحاء أنّي مولع … بمهفهف أمسى بقتلي مولعا (٢)
٥٠٩/ يسبي القلوب بفاحمين تكنّفا … من طرّتيه للغزالة مطلعا
وفم تخال غديره مترقرقا … في نوره حوضا وروضا ممرعا
فعلى العواذل فيه أن لا تنتهي … عن عذلها وعليّ أن لا أسمعا
ومنه قوله: [الطويل]
يخوّفني بالبعد من لا أودّه … ويأمرني بالعجز من لا أطيعه (٣)
وهل يفرس الضرغام إلاّ انتجاعه … ولو دام في عرّيسه دام جوعه
وقوله: [الطويل]
سقى الله أيام التهافت في الصّبا … جنى كلّ جنّان الأصائل أو طفا (٤)
ليالي أضللت الرّقيب موافقا … أغازل فيهنّ الغزال المشنّفا
إذا بتّ أستجلي الحسان محاسنا … تروّحت أستجلي البنان المطرّفا
أودّع لبّي ذاهل العقل مغرما … وأودع قلبي فاتر الطّرف أهيفا
ومنه قوله: [الخفيف]
(١) شعره، ص ٢٨١، والمذاكي: الخيل.(٢) شعره، ص ٢٨٥.(٣) شعره، ص ٢٨٤.(٤) شعره، ص ٢٩٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.