فبدا وقد نشر الصباح رداءه … كالأيم ماج به الغدير فنضنضا (٥)
إذ لم يصرّح بابتسامك جهرة … فلقد - وحبّك يالبينى - عرّضا (٦)
وقوله فيه:[الطويل]
كأنّ خلال الغيم من لمعانه … يدي قادح يرفضّ من زنده سقط (٧)
تناعس في وطفاء إن حلّت الصّبا … عزاليها بالودق عيّ بها الرّبط (٨)
منها:
(١) قلة كلّ شيء أعلاه يعني أعالي الرءوس أي الهامات. (٢) المرهف: السيف، أي هذا السيف لا يألف طول الدهر سوى رؤوس الأبطال يقطعها. (٣) ديوانه، ١/ ٢١٧، الأيم: الحيّة: لأنّ الحية تتجافى عن البلل، يشبّه الرمح بالحية في التلوّي والاضطراب. (٤) ديوانه، ١/ ٥٦١. يكنس: يدخل في الكناس وهو وكر الظبي. (٥) الأيم: الحية، ونضنض: أخرج لسانه، شبّه تحرك البرق بتحرك الحية إذا أصابها الماء. (٦) ديوانه، ١/ ٦٥٩، وفيه: (إن) بدل (إذا). (٧) يرفضّ: تتفرّق النار منه، السقط: الشرر. (٨) ديوانه، ١/ ١٨٢، تناعس: ضعف لمعانه، العزالي: جمع عزلاء وهو فم القربة، والوطفاء: المزنة الدانية من الأرض.