يمناه بعد من التسليم ما فرغت … إذ مدّ يسراه للتوديع عجلانا
لم يملأ العين من أحبابه نظرا … إذ غادر الدّمع منه الجفن ملآنا
وقوله:[البسيط]
حيث الغبار يسدّ الجوّ ساطعه … والخيل تحمل للأقران أقرانا (٤)
والطعن يحفر في لبّاتها قلبا … تظلّ فيها رماح القوم أشطانا
وقوله:[الوافر]
نظرت إلى الحمول غداة سارت … بطرف غير شاف وهو [ساكن](٥)
(١) ديوانه، ٢/ ٣٣٣. (٢) ديوانه، ٢/ ٣٣٦ - ٣٣٧. (٣) ديوانه، ٢/ ٣٥٤. (٤) ديوانه، ٢/ ٣٥٦ - ٣٥٧. (٥) أخلّ بها الديوان، وما بين المعقوفين كلمة لم أتمكن من قراءتها جيدا، وقد اجتهدت فيها.