وشاغل بالنّوى قلبي ليجرحه … أمسى جريحا بنزع الروح مشغولا (١)
مشى برجليه عمدا نحو مصرعه … ليقضي الله أمرا كان مفعولا
ومنه قوله: [الكامل]
إنّي لأعجب من عقارب صدغه … سلمت وملعبها خلال حريقه (٢)
وتظلّ ترقص فوق وردة خدّه … طربا إذا شربت مدامة ريقه
وقوله: [الوافر]
رنا ظبيا، ذكا وردا تثنى … قضيبا، ماج دعصا لاح بدرا (٣)
يسائل كيف حالك بعد عهدي … فديتك ما السؤال وأنت أدرى
ومنه قوله: [الوافر]
٤٢١/ عزاؤك أن حبست وليس عيبا … فتلك الراح تحبس في الدّنان (٤)
وهذا الورد قد يزداد طيبا … إذا حبسته أطراف البنان
وصبرك إن ضربت فليس عارا … كذلك يضرب السيف اليماني
ومنه قوله: [الطويل]
يروقك بشرا وهو جذلان مثلما … تخاف شباه وهو غضبان محنق (٥)
كذا السيف في أطرافه الموت كامن … وفي متنه ضوء يروق ورونق
(١) أخلّ بهما الديوان، وهما له في خريدة القصر، ٢/ ٩٦.
(٢) أخلّ بهما الديوان، وهما له في خريدة القصر، ٢/ ٩٦.
(٣) أخلّ بهما الديوان، وهما له في خريدة القصر، ٢/ ٩٦.
(٤) أخلّ بهما الديوان، وهما له في خريدة القصر، ٢/ ٩٦، ومعها بيت رابع
(٥) أخلّ بهما الديوان، وهما له في خريدة القصر، ٢/ ٩٧.