أرقت له لمّا بدا الليل طالعا … عليه من الظلماء ثوب مفرّج (١)
ومنها قوله يصف الحنظل:
ترى ثمر الخطبان فيها كأنّه … على صفحة البيداء هام مدحرج (٢)
تعاديه خيطان النعام كأنّها … إلى ميرة بزل تشدّ وتحدج
٣٧٠/ ومنها قوله يصف سلخ الأفعى:
وتلقى بها قمص الأفاعي كأنّها … حباب الحميّا أربدت حين تمزج (٣)
يخلّفها الصلّ الذي ملّ لبسها … كما خلّف الدرع الكميّ المدجّج
ومنها قوله يصف السّرى ورؤية الهلال:
أقول لصحبي والرّكاب شواحب … كأنّ رذاياها المزاد المشنّج (٤)
وقد لاح للساري هلال كأنّه … من الفضة البيضاء ميل معوّج
ومنه قوله: [المتقارب]
وخلّ الرماح أنابيبها … لدى كلّ أنبوبة جدول (٥)
كأنّ السيوف وقد خضّبت … سنا البرق أوّل ما تشعل (٦)
صوارم عوّدها أن تهان … فليست تداس ولا تصقل
ومنها:
(١) في الديوان: (حتى) بدل (لمّا) و (الصبح) بدل (الليل).(٢) ديوانه، ١/ ٣٢٩.(٣) ديوانه، ١/ ٣٢٩ - ٣٣٠.(٤) ديوانه، ١/ ٣٣٠.(٥) ديوانه، ١/ ٣٣٧، وفيه: (إذا) بدل (لدى).(٦) في الديوان: (النار) بدل (البرق).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.