للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يبدي جمالا جلّ عن أن يوصفا … لو أنّه رزق حريص لاكتفى

وقوله: [الرجز]

وانظر إلى النارنج في بهجته … يلوح في أفنان هاتيك الشّجر (١)

مثل دبابيس نضار أحمر … أو كعقيق خرطت منه أكر (٢)

كأنّ زهر الباقلاء إذ بدا … لناظريه أعين فيها حور (٣)

كمثل ألحاظ اليعافير إذا … روّعها من قانص فرط الحذر

كأنّه مداهن من فضّة … أوساطها بها من المسك أثر

كأنّه سوالف من خردّ … قد زينّت بياضها سود الطّرر

وقوله في الخمر:

٢٦١/ خيالها جسمه لجين … وجسمها شخصه نضار (٤)

كأنّها تحته كميت … عليه من فضّة عذار

منها في الساقي: [مخلع البسيط]

كأنّ صدغا له تراه … وهو على خدّه مدار

ميدان آس بدا جنيّا … ألهب في جانبيه نار

وقوله: [الطويل]

فمن نرجس لّما رأى حسن نفسه … تداخله عجب بها فتبسّما (٥)


(١) ديوانه، ص ٦٤.
(٢) في الديوان: (دنانير) بدل (دبابيس).
(٣) في الديوان: (ورد) بدل (زهر).
(٤) ديوانه، ص ٧٠.
(٥) ديوانه، ص ٨٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>