ورث الوزارة كابرا عن كابر … موصولة الإسناد بالإسناد (١)
يروي عن العبّاس عبّاد وزا … رته وإسماعيل عن عبّاد
شرف كعقد الدّر واصل بعضه … بعضا كأنبوب القنا المنّاد
وعلى كأيام السنين ترادفت … أيّامها بمكرّر ومعاد
بين المدينة واديان تجاريا … وكأنّما كانا على ميعاد (٢)
مدّان هذا ليس ينفد فضله … أبدا وهذا فيضه لنفاد
وقوله: [الطويل]
إذا نزلوا اخضرّ الندى من نزولها … وإن نازلوا احمرّ الثرى من نزالها (٣)
ببيض كأنّ الملح فوق متونها … ودهم كأنّ الزنج تحت جلالها
[وقوله] (٤): [الطويل]
أفي الحقّ أن يعطى ثلاثون شاعرا … ويحرم ما بين الورى شاعر مثلي (٥)
كما سامحوا عمرا بواو زيادة … وضويق باسم الله في ألف الوصل (٦)
٢٠٧/ وهل بارق يشتام إلاّ من الحيا … وهل عسل يشتار إلاّ من النّحل
وقاك بنو الدّنيا جميعا صروفها … جميعا فإنّ الجفن من خدم النّصل
(١) يتيمة الدهر، ٣/ ٣٦٣ - ٣٦٤.
(٢) في اليتيمة: (يهدي) بدل (بين) و (تجاورا) بدل (تجاريا).
(٣) يتيمة الدهر، ٣/ ٣٧٠ - ٣٧١.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل، وأضفناها جريا على عادة المؤلف.
(٥) يتيمة الدهر، ٣/ ٣٧٣، وفيها: (من الناس من يعطي المزيد على الغنى) بدل الصدر. و (مادون الغنى) بدل (ما بين الورى).
(٦) في اليتيمة: (كما ألحقت واو بعمرو زيادة) بدل الصدر.