أما ترى الجوّ يجلى في ممسّكة … والأرض تختال في أبرادها القشب (١)
إذا ألحّ حسام البرق مؤتلقا … في الومض جدّ خطيب الرّعد في الخطب (٢)
والريح وسنى خلال الروض وانية … فما يراع لها مستيقظ التّرب (٣)
وقوله: [الرمل]
شاقني مستشرف الدّير وقد … راح صوب المزن فيه وبكر (٤)
١١٨/ أهواء رقّ في جانبه … أم هوى راق فما فيه كدر (٥)
وخدود سفرت عن وردها … أم ربيع عن جنى الورد سفر
مجلس ينصرف الشّرب وما … طويت من بسطة تلك الحبر
وكأنّ الشمس فيه نثرت … ورقا ما بين أوراق الشجر (٦)
بين غدر يقع الطير بها … فتراهنّ رياضا في غدر
ونسيم وكره الروّض فإن … طار في الصّبح ارتديناه عطر (٧)
وثرى يشهد بالطيب له … عبق حالف أطراف الأزر
وغيوم نشرت أعلامها … فلها ظلّ علينا منتشر
وقوله: [الكامل]
(١) ديوانه، ص ٦٤، وفيه: (أتاك والجوّ) بدل (أما ترى الجوّ).
(٢) في الديوان: (الأرض) بدل (الومض).
(٣) أخلّ الديوان بهذا البيت.
(٤) ديوانه، ص ١٩٩.
(٥) في الديوان: (أرجائه) بدل (جانبه).
(٦) في الديوان: (من بين) بدل (ما بين).
(٧) في الديوان: (عطّر) بدل (وكره).