يجد الحمام ولو كوجدي لا نبرى … شجر الأراك مع الحمام ينوح (٤)
(١) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا، مطلعها: نسيت وما أنسى عتابا على الصدّ … ولا خفرا زادت به حمرة الخدّ ينظر الديوان، ٢/ ٥٨، وما بعدها. (٢) في الديوان: (نفسي) بدل (جسمي). (٣) من مقطوعة عدّتها ستة أبيات، مطلعها: لعيني كلّ يوم منك حظّ … تحيّر منه في أمر عجاب ينظر الديوان، ١/ ٥٩، وما بعدها. (٤) من قصيدة عدّتها أربعة وثلاثون بيتا، مطلعها: جللا كما بي فليك التبريح … أغذاء ذا الرشأ الأغنّ الشيح ينظر الديوان، ١/ ٢٤٩، وما بعدها.