وما أخصّك في برى بتهنئة … إذا سلمت فكلّ الناس قد سلموا
وقوله يهنئ بعيد الفطر:[البسيط]
الصوم والفطر والأعياد والعصر … منيرة بك حتى الشمس والقمر (١)
ما الدهر عندك إلاّ روضة أنف … يا من شمائله في دهره زهر
ما ينتهي لك في أيّامه كرم … فلا انتهى لك في أعوامه عمر
وقوله يهنئ بعيد الأضحى:[الطويل]
هنيئا لك العيد الذي أنت عيده … وعيد لمن سمّى وضحّى وعيّدا (٢)
ولا زالت الأيام لبسك بعده … تسلّم مخروقا وتعطى مجدّدا
فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى … كما كنت فيهم أوحدا كان أوحدا
هو الجدّ حتى تفضل العين أختها … وحتى يكون اليوم لليوم سيّدا (٣)
وقوله:[الطويل]
تحاسدت البلدان حتى لو أنّها … نفوس لسار الشرق والغرب نحوكا (٤)
وأصبح مصر لا تكون أميره … ولو أنّه ذو مقلة وفم بكى
وقوله:[البسيط]
(١) مطلع مقطوعة عدّتها خمسة أبيات. ينظر الديوان، ٢/ ٩٥ - ٩٦. (٢) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا، مطلعها: لكلّ امرئ من دهره ما تعودّا … وعادات سيف الدولة الطعن في العدا ينظر الديوان: (الأعياد) بدل (الأيام). (٣) في الديوان: (يصير) بدل (يكون). (٤) من مقطوعة عدّتها أربعة أبيات، مطلعها: نهنّي بصور أم نهنئها بكا … وقل للذي صور وأنت له لكا ينظر الديوان، ٢/ ٣٩٠ - ٣٩١.