وكلّكم أتى مأتى أبيه … وكلّ فعال كلكّم عجاب
٧٣/ كذا فليسر من طلب الأعادي … ومثل سراك فليكن الطلاب
وقوله يخاطبه: [الطويل]
ودانت له الدنيا فأصبح جالسا … وأيّامها فيما يريد قيام (١)
فتى يتبع الأزمان في الناس خطوه … لكلّ زمان في يديه زمام
وما تنفع الخيل الكرام ولا القنا … إذا لم يكن فوق الكرام كرام
فإن كنت لا تعطي الزمان طواعة … فعوذ الأعادي بالكريم ذمام (٢)
وإنّ نفوسا يممّتك منيعة … وإنّ دماء يممّتك حرام (٣)
إذا خاف ملك من مليك أجرته … وسيفك خافوا والجوار تسام
فلو كان صلحا لم يكن بشفاعة … ولكنّه ذلّ لهم وغرام
على وجهك الميمون في كلّ غارة … صلاة توالي منهم وسلام
وقوله يخاطبه: [الوافر]
طوال قنا تطاعنها قصار … وقطرك في ندى ووغى بحار (٤)
وفيك إذا جنى الجاني أناة … تظنّ كرامة وهي احتقار
وما انقادت لغيرك في زمان … فتدري ما المقادة والصّغار
فلزّهم القتال إلى طراد … أحدّ سلاحهم فيه الفرار (٥)
(١) من قصيدة عدّتها واحد وثلاثون بيتا، مطلعها:
أراع كذا كلّ الملوك همام … وسحّ له رسل الملوك غمام
ينظر الديوان، ٣/ ٤١٤، وما بعدها.
(٢) في الديوان: (الذّمام) بدل (الزمان).
(٣) في الديوان: (أمّلتك) بدل (يمّمتك) الثانية.
(٤) مطلع قصيدة عدّتها ستة وستون بيتا، ينظر الديوان، ٢/ ٩٨، وما بعدها.
(٥) في الديوان: (الطراد إلى قتال).